بَابُ الْمِيَاهِ وَأَحْكَامِهَا
قَالَ فِي الْمِنْهَاجِ:
«وَالْمُسْتَعْمَلُ فِي فَرْضِ الطَّهَارَةِ غَيْرُ طَهُورٍ فِي الأَظْهَرِ، وَكَذَا الْمُتَغَيِّرُ كَثِيرًا بِمُخَالِطٍ طَاهِرٍ يَسْتَغْنِي الْمَاءُ عَنْهُ».
[تَخْرِيجُ الحَدِيثِ]:
أَمَّا المَاءُ المُسْتَعْمَلُ فَدَلِيلُهُ: حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
«جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ لاَ أَعْقِلُ، فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ، فَعَقَلْتُ»(١).
الهامش والتحقيق
↑ (١)أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه (رقم ١٩٤)، ومسلم في كتاب الفرائض (رقم ١٦١٦). وجه الدلالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صب عليه من وضوئه، ولم يستعمله لطهارة أخرى، فدل على أنه طاهر غير مطهر.