🇮🇩ID

العقيدة الطحاوية

في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته

في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته


(١٥) وَإِنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى، وَنَبِيُّهُ الْمُجْتَبَى، وَرَسُوْلُهُ الْمُرْتَضَى (١).
(١٦) وَأَنَّهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ، وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِيْنَ، وَحَبِيْبُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ (٢).
(١٧) وَكُلُّ دَعْوَى النُّبُوَّةِ بَعْدَهُ فَغَيٌّ وَهَوًى.
(١٨) وَهُوَ الْمَبْعُوثُ إِلَى عَامَّةِ الْجِنِّ وَكَافَّةِ الْوَرَى، بِالْحَقِّ وَالْهُدَى، وَبِالنُّورِ وَالضِّيَاءِ.
(١٩) وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللهِ، مِنْهُ بَدَأَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ قَوْلًا، وَأَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَحْيًا، وَصَدَّقَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ حَقًّا.
(٢٠) وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ كَلَامُ اللهِ تَعَالَى بِالْحَقِيقَةِ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ كَكَلَامِ الْبَرِيَّةِ، فَمَنْ سَمِعَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلَامُ الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَدْ ذَمَّهُ اللهُ وَعَابَهُ، وَأَوْعَدَهُ بِسَقَرَ، حَيْثُ قَالَ تَعَالَى: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ} [المدثر: 26].
Catatan Kaki (الهامش)
↑ (١)قوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: ٤٠].
↑ (٢)أخرجه البخاري (رقم ٣٥٣٥) ومسلم (رقم ٢٢٨٦) من حديث جابر رضي الله عنه في ختم النبوة به صلى الله عليه وسلم، وأخرجه الترمذي (رقم ٣٦١٦) وقال: حديث حسن صحيح.

Daftar Isi & Bab Kitab (الفهرس)

Maktabah Umbul

العقيدة الطحاوية

أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

العقيدة الطحاوية

أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

Jilid / Juz: 1 14 Daftar Bab
مقدمة وبيان عقيدة أهل السنة والجماعةص ١
في توحيد الله وتنزيهه عن المثيل والشريكص ٢
في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالتهص ٣
في إثبات القرآن كلام الله تعالى وتنزيههص ٤
في رؤية المؤمنين لربهم وثبات الإسلامص ٥
في الإسراء والمعراج والحوض والشفاعة والميثاقص ٦
في القدر ومشيئة الله وأفعال العبادص ٧
في العرش والكرسي والملائكة والكتبص ٨
في أهل القبلة وحقيقة الإيمان والكبائرص ٩
في أركان الإيمان والمسح على الخفين والجهادص ١٠
في عذاب القبر والبعث والجزاء والميزانص ١١
في الاستطاعة وأفعال العباد وقضاء اللهص ١٢
في فضل الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهمص ١٣
في كرامات الأولياء وأشراط الساعة وخاتمة الكتابص ١٤